Tuesday, February 4, 2014

لاشئ يعجبني

لاشئ يعجبني هي تقريبا اشهر قصيده للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش - من كيسي بس ممكن لأنها متصدرة اللايكات بـ ساوند كلاود - ممكن لخلوها من المعشوقة وبعض الكفريات ..وممكن لبساطتها وعمق معناها .
في القصيدة شئ ما يجذبك ويخليك تحبها من اول مره .
---
يقول مسافرٌ في الباصِ : لا الراديو، ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال، أُريد أن أبكي .يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,وابْكِ وحدك ما استطعتَ...
تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا شيءَ يُعْجبُني.. دَلَلْتُ اُبني على قبري، فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني،..
يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ يعجبني.دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في  الحجارة. هل أنا حقاً أَنا؟..
ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً يُحاصِرُني...

يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدواللنزول.. فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ، فانطلق!..
أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا. أنا مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبتُمن السِّفَرْ.

---

تحليل للقصيدة 
- مقطع الأم وولدها كان محيرني بس اعتقد انو يقصد ان الولد مات قبل الام , وهذا على غير العاده
- الباص يقصد فيه الوطن , الوطن اللي يضم كل هؤلاء الانواع المختلفه من البشر ، وقائد الباص هو القائد الذي يتذمر من سخط رعاياه ..ممكن !؟

رابط للقصيدة بصوت الشاعر